حضرات الاخوه والاخوات أعضاء هيئة المبادره الشعبيه المحترمين حضرات الاخوه والاخوات الصحفين المحترمين بأحترام, أعرض على حضراتكم ما يلي:-
لقد قمنا بزيارة غبطة البطريرك وسيادة المطران حنا بتاريخ 7/8/2007 مع مجموعه من أهل الخير, من أشراف ال الحسيني, واخرين, بدافع الغيره والمحبه للاطراف المتمثله بغبطة البطريرك ثيوفولس وسيادة المطران حنا عطاالله, وفهمنا وجهات نظرهما, وأسمعناهما وجهات نظرنا, وأهمية التفاهم, ونسيان الماضي لما فيه من خير للمسيره الارثوذكسيه الوطنيه واللحمه العربيه الوطنيه في هذه الديار المقدسه, ولما لم يكن التجاوب كافيا, تشكلت لجنه بأسم هيئه المبادره الشعبيه, لمتابعه الموضوع منذ الاجتماع الاول, بتاريخ 9/8/2007, قمنا بوضع أطار ملزم للعمل من خلاله, وبشكل حضاري, وأحترام للاطراف المتنافره, (غبطة البطريرك, وسيادة المطران). وكان هدفنا عدم اشراك أي الاطراف المعنيه وذات الميول والاهداف الخاصه ضمن أطارنا, أطار هيئة المبادره الشعبيه.- أن عدم قبول غبطة البطريرك لرساله الاعتذار من تاريخ 14/8/2007 التي وجهها سياده المطران لغبطته, رغم تقديمها لسيادة المتروبوليت أرسطرخوس الذي قابلها بتباطؤ وتسويفو ادت الى دخول من اللجنه التنفيذيه لاطارنا, ومبادرين لأمور تصعيديه كثيره وهذا المهرجان(مهرجان الجديدة) أحدها.- أن انتمائي للبطريركيه الارثوذكسيه ممثله بغبطه البطريرك لا غبار عليه.- أن كرامه سيادة المطران حنا, هي أساسيه بالنسبه لي وكذلك مطالبه العادله, وسنستمر في تبنيها بطرق حضاريه خالصه رغم \تحفظي من طريقة المطالبه.- لهذا أهيب بكل محب للتفاهم ونبذ الخصام, أن يهتم بالتهدئه وتطويق الخلاف حفاظا على الارثوذكسيهوالاسره العربيه الوطنيه الواحده وذلك منعا لتفاقمه في اطار هذه العائله الواحده.- أن عروبتي الوطنيه وأرثوذكسيتي هي مصدر فخري وأعتزازي ولن يهزها أي خلاف, مهما كان مصدره, وسابقى خادما لها,ما دام الدم يمشي في عروقي, وما تصعيد الخلاف القائم بالنسبه لي الا بالطريق غير الشرعي وغير الحضاري, ومن هنا فاني أتوجه لغبطته بوجوب أحتواء المشكله بأبسط الطرق وهي فتح ذراعيه وقلبه لصاحب السيادة وللمطالب العربيه الصادقه. بإحترام للجميع الايكونومس صالح خوري عضو هيئة المبادره الشعبيه كاهن سخنين للروم الارثوذكس